الجمعة، 29 مايو 2009

أحمـد بن عبدالرحمن ... ذالك المقدام الرشيد





هو ... رجل من زمن العظماء

هو أول الرجال في قلبي وآخرهم .. حنون ككل الآباء لكن عقله الكبير يمنعك ان تحس حنانه بيسر وسهوله ، اعجابي بعقله وحكمته وفلسفته جعلني مذ كنت صغيره اعشق حوار ذلك العقل والاستقاء من تلك الحكمة ، متدين جدا .. وأحد مشايخ المنطقة الكبار .. لكنه في الوقت نفسه حر من التقليد التبعي للطرح الاجتماعي والديني . زرع في نفسي الهمه بشكل اقلقني في بداية عمري لان جرعته كانت اكبر مني لكني تدريجيا اقتربت من مرحلة التوازن، كان مليئ بالعاطفة العملية، علمني قيادة الدراجة على عجلين في سن سنتين و7 شهور، كان يحاورني واخوتي في القضايا السياسية الفكرية التي تطرح في المناظرات وانا بسن السادسة، مع اني لم اكن افطن ما يقول لي حرفيا الا انني آمنت ان كلامه عظيم
قد كان الجلوس أمامه والاستماع له عبارة عن ثقافة 40 سنة
وقد وجدت فكره يستحق مني شيئا اكبر فكانت هذه الكلمات ..


- علمني السعادة منذ مولدي بصوت اذان واقامه في اذنيّ
- علمني ان الحياة الكريمة الطيبة والسعه تكون في القلب ها هنا لا باليد والنفوذ
- علمني ان عقلي يمكن ان يجعل الكلام من ذهب والسكوت من فضه
- علمني ان الضجيج لا يستر العجز، وان الهدوء لا يضيع الحق
- علمني الموازنة المالية في سن صغيرة، مبادئ غرست فيني اتعلمها اليوم من اساسيات الاقتصاد الدولي
- علمني ان الحياة ليست اخذ وعطاء بل هي عطاء فقط
- علمني انه كم ضاع حق بسوء عبارة ، وكم ظهر باطل بحسن طلاوة
- علمني ان الضعيف قد نسى شيئين ، نقاط قوته، وحسن التوكل بالله
- علمني ان اكبر استثمار يمكن ان اقدمه في هذه البشرية ، أطفال يأتون من بعدي
- علمني ان اكتسابي للعلم واتجاهات المعرفه امر لا يستطيع ان يسلبني اياه احد، فهو باقي لي حتى في القبر ، وان زكاة ذلك النور واجب علي للمشائين في الظلمات
- علمني أن اوسع خياراتي واحتمالاتي فالدنيا كبيرة وانا أصغر مايكون
- علمني ان اجد للناس اعذارا حتى ازكي صفحهم مني
- علمني انه لا شيء احقر في الحياة من النفس الواهنة الدنية
- علمني ان القيادة موهبة جعلت في بعض البشر تكليفا، نسأل عن حسن أدائها يوم القيامة
- علمني ان احترامي لذاتي يولّد احترام الآخرين لي، مهما كان سنهم و سني
- علمني الحذر من عدائية الجديد وعدم مراجعة القديم
- علمني ان الخجل من الله يسبق الخوف منه
- علمني ان الحياة هي مزيج بين العظمة والتفاهه
- علمني ان استمتع بالحلال واحتقر الحرام ، لا ان أجبر نفسي على الحلال واصبر عن الحرام
- علمني ان اتعلم من عيوب الناس بان لا يكون فيني مثل عيوبهم
- علمني ان الرفق يجعل من الحصاة طينا نافع
- علمني الابتسام دوما، حتى على فراش الموت


قد كانت وفاته فاجعة ، فطرتني نصفين ومازالت تفعل ، وما كنت افطن قبلها انه على قدر غياب من نحب عنا على قدر ما يعظم شوقنا اليه ،الحمد لرب العالمين، أحمد الله اني رزقت بأب حنون حكيم كان وجوده في حياتي لـ 13 سنه استثمار قومي في نفسي، لقد برني قبل ان أبره ، جعل الله قبره روضه من رياض الجنه وجعلني سندا له يوم القيامه كما كان لي في حياتي ، وانني ادعوا احيانا ان تقوم الساعه حتى التقيه وأفخر به أمام محمد صلى الله عليه وسلم وبحسن أبوته

أحبه بعقلي وقلبي ، قد تجدون بعض ما تعلمته منه حكما معروفه ، إلا انني اكتب ما تعلمته عمليا كأنسانه من انسان عفويا

ابي المقدام الرشيد رزقني الله برك ماحييت .. و جعلك الله من سكان فردوسه آمين

الجمعة، 24 أبريل 2009

وســـع دائــرة القــبول





دائرة القبول الكبيرة

قد تكون دائرة القبول محط سؤال كثيرين
وقد لا يعلم كثيرين ماذا تتضمن

ان دائرة القبول ,, في جوفها مستويات مرحلية .. في حال اعترانا فكر او قضية فإن عدم قبولنا لها .. لا ينقلنا إلى مراحل القبول الضمنية .. حتى وإن انكرنا ذلك

فعند قبولي لأمر ما - وهاذا ما يجب فعله لجميع الأمور -
ينقلنا إلى مرحلة الإحتمالات - كلما توسعت مجالات قبولنا للأفكار .. زادات الاحتمالات - تتوسع المجالات عند توسع دائرة القبول وكلما توسعت قوية بصيرتنا -
والإحتمالات بدورها تقودنا للفكر .. والفرز والنظر في العقل الجميل الذي وهبنا الله .. حيث يقوم بتحليل ودراسة وطرح الموضوع على ما يسكننا من اعتقادات
فاذا تطابقت .. تمت الموافقة على الفكرة والقضية .. ( والموافقة هنا ليس سواء مع القبول ، فالموافقة تصحبها الإقتناع التام بعد الدراسه أما القبول فقط يمنحنا الرضا وإن كان من دون قناعة )
والتي بدورها توجهنا إلى التأيد .. فاذا اشتد هذا التأيد .. أصبح يقييناً

إن توسع مجال القبول .. من دوره تلقائيا توسيع ما يتضمنه من مجالات .. وايضا تضيقه .. يضيق احتمالاتنا وفكرنا وبالتالي التايد والموافقه واليقين
حيث يصبح مجال الاحتمالات أوسع والفكر اوسع والقبول والتأييد من ثم اليقين أوسع

قبولي لأمر ما .. لا يعني انه يقين لدي .. او حتى اني اؤيده او اوافقه .. قد يصل فقط إلى نقطة الفكر ويقف هناك تحت عين الدراسة .. ومن شاني ايضا ان اتركه فقط في مجال القبول قابعا لا يتحرك .. مع فائق تقبلي له .. وعلمي التام باحتمالاته

قد يكون الفرد عالما بأمر يتقبله فقط .. وقد يجهل أمر أصبح يقينا لديه

ان المعضله هو عدم تقبل البعض لبعض الأفكار- بنائا على احساس او نظره عامة مجتمعية - .. الذي من دوره ان يغلق دوائر الاحتمالات والفكر .. وما يتبعهم .. وإن التقبل هو اسهل أمر يقوم به فرد .. لو أدرك ضمنياته من مجالات ..


وسعوا دائرة القبول في ضمائركم وانفسكم


لكم احترامي

الجمعة، 9 يناير 2009




قالوا الهلاك بأن نرى أبناءنا متمرغين ...
فوق الثرى بدمائهم صرعى هناك مجندلين
قلت الهلاك بأن تروا أبناءكم متغطرسين...
في غيهم ، بذنوبهم ، لم يرعوا الإسلام دين
فتيانكم : أكل الفتى...
فتيانكم : لعب الفتى...
فتيانكم : نام الفتى ...كبر الفتى ...
ثم انتهى، وتبلدا...
فتياننا : رحل الفتى...
فتياننا : هجم الفتى ...
فتياننا : جرح الفتى ، نزف الفتى ...
ثم ارتقى، واستشهدا ...

كلنا غزة





ياغزة .. سأربي ابنائي ان تكون أحد مهامهم في الأرض انقاذك .. لأني كل ايمان انك ستبقين مسلمة عربية حتى ذلك الحين ..




عندما نصبح جميعا حقا مسلمين




الجمعة، 2 يناير 2009

الحــــــد ... وما يمــلك !!

الحد .. ومالذي نعرفه عن الحد .. قبل الحدوود ؟!
وأي حد .. حد الجوارح وما نملك ؟ أم حد الروح والقلب والخيال ؟ ..
أمّا حد الجوارح ، فحده الخيانة والحرام فلا أنا بالتي تتعداه ولا أنت ... أما حد القلب والروح .. فحيث يهيمان !! .. إلى حيث تقدر الأقدار والأعمار والأمصار ..
حيث لا زمان ولا مكان ولا تواريخ ولا ليل ولا نهار .. وهبّ أنني خرجت من هذا المكان ثم لم أعد إليه .. هل تفارقه روحي او يفارقه قلبي؟ .. وهل لي عليهما سلطان !
.. ليته كان

نعم ليته كان فاريح وأستريح .. فإن كانا حاضرين هنا .. حضرت أم غبت .. شئت أم أبيت .. فما الذي نصيبه بالبعد غير خيانت القلب والروح ؟! ..
وهل يبقى الشيء معدوما اذا بقي سرا في القلب حتى اذا افصحى عنه وجد ؟! ..
إذاً، افصح عنه ولا أبالي ... فهو موجود .. موجود موجود !
لا أقمعه فأكني أنكر نفسي .. لكن أصونه بالعفاف وأحفظه بالتذمم .. وأبكمه بالوفاء ..

ولقد وجتني افكر بك .. ثم استذكر السدود والحدود والقيود ..
فافرغ منها إلى الخيال والوهم .. خيال الفتاة أول رشدها بالحياة .. تصنع الدنيا على مثل أحلامها هنا ! ..
حين ترقد لنومها فيزورها طيفه المقدام النزيه .. الذي دونها ودونه كل الأسباب ..
فإذا رقدت وزارها الطيف قبل نومها .. فزعت إلى أوهامها وخيالاتها ..
تخترع أزمنة غير هذه الأزمة .. أمكنة غير هذه الأمكنة .. بشرا غير هؤلاء البشر .. وقواعد غير التي نحيا بها ..
وقد تصور نفسها وإياه وقد اجتمعا في غير ميعاد بمركب يحطمه الموج ..
لتجد نفسها وإياه وحيدين في جزيرة منقطعة لا حياة فيها .. ولا سبيل للخروج منها أبد العمر ..
وهكذا .. تتواطئ الضرورات بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة .. فإن كانت هذه الفتاة آثمة .. فليس على هذه البسيطةِ إلا أُثــّــام ...

ذلك هو فضــــــــاء القلب والروح ..
فكيف ننكرها على أنفسنا فننكرها على الجملة ..!!!

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

أهلا يا مجـــــرّة

سلام قولا من رب رحيم
بعيدا عن الكلام المنمق
اهلا بك يا درب التبانة .. في مدونتي الصغيرة .. او عقلي المفكر !!
ادخلي في العمق وابحثي عني ، علكِ تجديني قبلي أنا :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعلت هذا المساحة .. زكاة للفكر .. واخراج لصدقتها
في مقدمة الأمور .. هناك منهج

وتاتي الخاتمة في اتمامه ..
ابحث لأرى اني لا زلت في حرف الـ " م " منه لكن في طريق الـ " ن " جميعا

لكل من يستهوي الفكر .. هنا فراغكم الحر
هنا ! ....اقرأ بصدق ، وافهم بوعي ، كن قريبا من البحر للمرسى ،
اجزل في العطاء ، ناقشني ، تحداني ، إلجمني بفكرك ، وألطف بالكلمات
يمكن ان يكون هنا عقل الجميع .. الفكر البديع .. الفهم السريع مرحبا في مدوني بجميع الزوايا الممكنة
ملاحظة : بعد الكلام عن التنمق .. هو بالضبط وقعوعه فيه