دائرة القبول الكبيرة
قد تكون دائرة القبول محط سؤال كثيرين
وقد لا يعلم كثيرين ماذا تتضمن
ان دائرة القبول ,, في جوفها مستويات مرحلية .. في حال اعترانا فكر او قضية فإن عدم قبولنا لها .. لا ينقلنا إلى مراحل القبول الضمنية .. حتى وإن انكرنا ذلك
فعند قبولي لأمر ما - وهاذا ما يجب فعله لجميع الأمور -
ينقلنا إلى مرحلة الإحتمالات - كلما توسعت مجالات قبولنا للأفكار .. زادات الاحتمالات - تتوسع المجالات عند توسع دائرة القبول وكلما توسعت قوية بصيرتنا -
والإحتمالات بدورها تقودنا للفكر .. والفرز والنظر في العقل الجميل الذي وهبنا الله .. حيث يقوم بتحليل ودراسة وطرح الموضوع على ما يسكننا من اعتقادات
فاذا تطابقت .. تمت الموافقة على الفكرة والقضية .. ( والموافقة هنا ليس سواء مع القبول ، فالموافقة تصحبها الإقتناع التام بعد الدراسه أما القبول فقط يمنحنا الرضا وإن كان من دون قناعة )
والتي بدورها توجهنا إلى التأيد .. فاذا اشتد هذا التأيد .. أصبح يقييناً
إن توسع مجال القبول .. من دوره تلقائيا توسيع ما يتضمنه من مجالات .. وايضا تضيقه .. يضيق احتمالاتنا وفكرنا وبالتالي التايد والموافقه واليقين
حيث يصبح مجال الاحتمالات أوسع والفكر اوسع والقبول والتأييد من ثم اليقين أوسع
قبولي لأمر ما .. لا يعني انه يقين لدي .. او حتى اني اؤيده او اوافقه .. قد يصل فقط إلى نقطة الفكر ويقف هناك تحت عين الدراسة .. ومن شاني ايضا ان اتركه فقط في مجال القبول قابعا لا يتحرك .. مع فائق تقبلي له .. وعلمي التام باحتمالاته
قد يكون الفرد عالما بأمر يتقبله فقط .. وقد يجهل أمر أصبح يقينا لديه
ان المعضله هو عدم تقبل البعض لبعض الأفكار- بنائا على احساس او نظره عامة مجتمعية - .. الذي من دوره ان يغلق دوائر الاحتمالات والفكر .. وما يتبعهم .. وإن التقبل هو اسهل أمر يقوم به فرد .. لو أدرك ضمنياته من مجالات ..
وسعوا دائرة القبول في ضمائركم وانفسكم
لكم احترامي