الجمعة، 9 يناير 2009




قالوا الهلاك بأن نرى أبناءنا متمرغين ...
فوق الثرى بدمائهم صرعى هناك مجندلين
قلت الهلاك بأن تروا أبناءكم متغطرسين...
في غيهم ، بذنوبهم ، لم يرعوا الإسلام دين
فتيانكم : أكل الفتى...
فتيانكم : لعب الفتى...
فتيانكم : نام الفتى ...كبر الفتى ...
ثم انتهى، وتبلدا...
فتياننا : رحل الفتى...
فتياننا : هجم الفتى ...
فتياننا : جرح الفتى ، نزف الفتى ...
ثم ارتقى، واستشهدا ...

كلنا غزة





ياغزة .. سأربي ابنائي ان تكون أحد مهامهم في الأرض انقاذك .. لأني كل ايمان انك ستبقين مسلمة عربية حتى ذلك الحين ..




عندما نصبح جميعا حقا مسلمين




الجمعة، 2 يناير 2009

الحــــــد ... وما يمــلك !!

الحد .. ومالذي نعرفه عن الحد .. قبل الحدوود ؟!
وأي حد .. حد الجوارح وما نملك ؟ أم حد الروح والقلب والخيال ؟ ..
أمّا حد الجوارح ، فحده الخيانة والحرام فلا أنا بالتي تتعداه ولا أنت ... أما حد القلب والروح .. فحيث يهيمان !! .. إلى حيث تقدر الأقدار والأعمار والأمصار ..
حيث لا زمان ولا مكان ولا تواريخ ولا ليل ولا نهار .. وهبّ أنني خرجت من هذا المكان ثم لم أعد إليه .. هل تفارقه روحي او يفارقه قلبي؟ .. وهل لي عليهما سلطان !
.. ليته كان

نعم ليته كان فاريح وأستريح .. فإن كانا حاضرين هنا .. حضرت أم غبت .. شئت أم أبيت .. فما الذي نصيبه بالبعد غير خيانت القلب والروح ؟! ..
وهل يبقى الشيء معدوما اذا بقي سرا في القلب حتى اذا افصحى عنه وجد ؟! ..
إذاً، افصح عنه ولا أبالي ... فهو موجود .. موجود موجود !
لا أقمعه فأكني أنكر نفسي .. لكن أصونه بالعفاف وأحفظه بالتذمم .. وأبكمه بالوفاء ..

ولقد وجتني افكر بك .. ثم استذكر السدود والحدود والقيود ..
فافرغ منها إلى الخيال والوهم .. خيال الفتاة أول رشدها بالحياة .. تصنع الدنيا على مثل أحلامها هنا ! ..
حين ترقد لنومها فيزورها طيفه المقدام النزيه .. الذي دونها ودونه كل الأسباب ..
فإذا رقدت وزارها الطيف قبل نومها .. فزعت إلى أوهامها وخيالاتها ..
تخترع أزمنة غير هذه الأزمة .. أمكنة غير هذه الأمكنة .. بشرا غير هؤلاء البشر .. وقواعد غير التي نحيا بها ..
وقد تصور نفسها وإياه وقد اجتمعا في غير ميعاد بمركب يحطمه الموج ..
لتجد نفسها وإياه وحيدين في جزيرة منقطعة لا حياة فيها .. ولا سبيل للخروج منها أبد العمر ..
وهكذا .. تتواطئ الضرورات بأحكامها لتلبي مطالب الرغبة .. فإن كانت هذه الفتاة آثمة .. فليس على هذه البسيطةِ إلا أُثــّــام ...

ذلك هو فضــــــــاء القلب والروح ..
فكيف ننكرها على أنفسنا فننكرها على الجملة ..!!!